Warning: curl_exec() has been disabled for security reasons in /home/alwaleed/public_html/includes/function.php on line 989
وسائل التـــــــــــــــــــــغريب - آل وليد بني شهر الموقع الرسمي
إطبع هذه الصفحة
إطبع هذه الصفحة أرسل هذه الصفحة لأصدقائك أضف هذه الصفحة لمفضلتك
وسائل التـــــــــــــــــــــغريب
الكاتب: admin
التاريخ: 2010-04-13 23:54:44
ما هي الوسائل التي استخدمها الأعداء لتغريب المجتمع الإسلامي ؟

بسم الله الرحمن الرحيم





وسائل التـــــــــــــــــــــغريب








ما هي الوسائل التي استخدمها الأعداء لتغريب المجتمع الإسلامي ؟




أهي رشاش وبندقية، أم مدفع ودبابة، أم هي حاملة طائرات وصواريخ؟ لو كانت كذلك لكانت أسهل وأهون، ولكن المتربصين بالأمة يعرفون مقوماتها الذاتية -التي تكفل لها بعد حفظ الله وتأييده- النصر في كل معركة مع الباطل. لذا استخدموا ما هو أخطر وأفسد وأشد فتكاً بالفتاة مما ذكر، لقد استخدموا الحرب مع تلك المقومات لدى محاضن الجيل المسلم، فما هي وسائلهم، وكيف كانت نتائجها؟
وسأقتصر في عرضي لها على أهمها:




أولاً: الإعلام

الإعلام يتحمل جريرة ما يجري في قضية تغريب المرأة المسلمة، وسأثبت هذا -بإذن الله- بالأرقام والإحصائيات، عن طريق المسلسلات والأغاني والأفلام، ووسائل الإعلام المقروءة.



أ) الصحف:

وهي نوع من الإعلام ذي الجرعات المنتظمة. أتعلمون كم يدخل إلى سوقنا في الشهر من الصحافة الماجنة التي تغرب المرأة؟ يدخل إليها أكثر من 40 صحيفة أسبوعياً أو شهرياً في غلافها فتاة لا تتكرر أبداً.
وبلغ عدد الصحف التي تدخل إلى سوقنا شهرياً ما يزيد على خمسة ملايين نسخة شهرياً، وعندما ذكرت هذا الرقم في مناسبة جاء من يقول لي: لعل فيه مبالغة و_سبحان الله_! تقع في يدي إحصائية جديدة قبل أيام قلائل، من مؤسسة تصدر مجلات لا تخفى عليكم، ويظهر الرقم كالآتي:
إحدى المجلات التي تصدر عن هذه الشركة -واحدة فقط- وهي مجلة قصد بها تغريب المرأة، توزع شهرياً أربعمائة وأربعين ألف نسخة، والعجيب أن هذه الإحصائية تقول: هذا هو العدد الذي يشترى،‏ لا العدد الذي يوزع، ولها مجلة أخرى توزع ثلاثمائة وثلاثين ألفاً في شهر واحد، من مؤسسة واحدة تصدر مجلتين، توزع قرابة ثمانمائة ألف لفتياتنا.
إذن، اسمحوا لي عندما أذكر لكم -أيها الأحبة- أنه يوزع خمسة ملايين نسخة، فهو رقم متواضع، وأنا متأكد أنه يزيد على هذا الرقم بكثير، ولكنني أتيت بالمؤكد الذي لا يقبل الشك.
من يشتري خمسة ملايين نسخة في شهر واحد؟ أهم غير المسلمين الموجودين بيننا، أم هي العمالة الوافدة من الشرق والغرب؟ إن نسبة من يقرأ العربية بينهم لا تذكر.
فمن الذي يقرؤها ويبتاعها؟ إنهم أبناؤنا وبناتنا.





ب) الأفلام:


أما الأفلام -فالله المستعان- كيف أتحدث عن الأفلام؟ كيف أتحدث عن هذه القضايا؟ واستمعوا إلى الأرقام؛ فإن حديث الأرقام اليوم أبلغ من حديث الألفاظ؛ ولأجل ألا يكون للمبالغة أي مجال.
في البداية انظروا إلى هذا التقرير من اليونسكو -ولقد تعجبت كيف تصدر اليونسكو هذا- تقول: إن إدخال وسائل إعلام جديدة -وبخاصة التلفزيون- في المجتمعات التقليدية أدى إلى زعزعة عادات ترجع إلى مئات السنين، وممارسات حضارية كرسها الزمن اليونسكو تعترف أن وسائل الإعلام غربت أمتنا، إذن يكفي هذا التقرير لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.
يقول الدكتور حمود البدر: إنه تبين من خلال إحدى الدراسات التي أجريت على خمسمائة فيلم طويل أن موضوع الحب والجريمة والجنس يشكل 72% منها، وتبين من دراسة أخرى حول الجريمة والعنف في 100 فيلم وجود src=http://www.geocities.com/shehri.2008/56.gif% مشهد جريمة أو محاولة قتل، بل وجد في 13 فيلماً فقط 73 مشهدا للجريمة.
ويقول الدكتور نشار -وهو أمريكي الجنسية-: تبين من دراسة مجموعة الأفلام التي تعرض على الأطفال أن 29.6% تتناول موضوعات جنسية -والقائل أمريكي- 27.4% تتناول الجريمة، 15% تدور حول الحب بمعناه الشهواني العصري المكشوف - هذه أفلام للأطفال!!!
ويقول الدكتور هوب أمرولر -وهو أمريكي أيضاً-: إن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في موضوعاتها، كما أن المراهقات من الفتيات -وهذا له علاقة مباشرة بموضوعنا- يتعلمن الآداب الجنسية الضارة- من الذي يقول ضارة؟ إنه أمريكي! إذا كانت هذه ضارة في عقل هذا الأمريكي كيف بميزان الشرع، ثم يتابع: وقد ثبت للباحثين أن فنون التقبيل والحب والمغازلة والإثارة الجنسية والتدخين يتعلمها الشباب من خلال السينما والتلفزيون.




جـ- الدعاية:

هذا البلاء الذي امتلأت به صحافتنا وإعلامنا بسبب سوء التعامل معها.
قام الدكتور سمير حسين بإعداد دراسة حول برامج الإعلانات في التلفزيون، كما يراها المشاهد والمعلنون توصل فيها إلى ما يلي:
98.6% من الأطفال يشاهدون الإعلانات بصفة منتظمة، ويطمئن الآباء لهذه التوجهات لدى أبنائهم، وستعلمون الأرقام المدهشة بعد قليل.
96% قالوا: إن هناك إعلانات يحبونها؛ ولذلك تجدهم يحفظون نص الدعاية المعلن عنها.
ولهذا يقول الدكتور محسن الشيخ: من أخطر البرامج المقدمة من خلال الشاشة الصغيرة هي الإعلانات التجارية؛ لأنها قصيرة ومسلية، وتحمل رسالتها بسرعة إلى الأوتار العقلية فتوقظها.




قد تقولون: وما علاقة الإعلانات والدعاية بقضية المرأة؟


تأملوا ما يأتي ففيه الإجابة: نوقشت رسالة ماجستير في دولة عربية مهمة بعنوان (صورة المرأة في إعلانات التلفزيون) اعتمد الباحث فيها على تحليل مضمون 356 إعلاناً تلفزيونياً بلغ إجمالي تكرارها 3409 مرات، أي: تسع مرات خلال 90 يوما فقط. توصل الباحث إلى ما يلي:



1) استخدمت صورة المرأة وصوتها في 300 إعلان من 356 إعلاناً. نسبة رهيبة جداً!

2) 42% من الإعلانات التي ظهرت فيها المرأة لا تخص المرأة، أي: ليست بالضرورة أدوات تجميل أو أزياء، فلا تعجب إذا رأيت دعاية لإطارات سيارات بجوارها امرأة.

3) 76% من الإعلانات اعتمدت على مواصفات خاصة في المرأة، كالجمال والجاذبية.

4) 51% من الإعلانات تعتمد على حركة جسد المرأة.

5) 12% من الإعلانات استخدمت فيها ألفاظ جنسية.

بئست الحال التي تكون فيها المرأة مهانة إلى هذا القدر. هذه هي الصحافة، وهذه هي الأفلام، وتلك هي الدعاية.





ثانياً: التعليم

التعليم!! إذن نحن ضد التعليم -لا، كلا وحاشا- نحن نريد التعليم، ونطالب بالتعليم، ولكننا نطالب بالتعليم الحقيقي، لا التعليم المزيف.
إن التعليم سلاح ذو حدين، إن كان في الخير فهو خير، وإن كان في الشر فهو كذلك.
التعليم الآن: هل هو التعليم الإسلامي في مجتمعنا الإسلامي؟ هل المرأة الآن تدرس في الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية -فضلا عن الجامعة- ما تحتاج إليه في أمور دينها ودنياها؟
ارجعوا إلى مناهج التعليم في العالم الإسلامي؛ لتروا المدهش في هذه القضية، عن طريق التعليم جاءنا الأدب السمج في القصة والمسرحية والقصيدة التي تعني بالحب المبتذل وغيره.




أيها الأحبة
:

باسم التعليم عزفت المرأة عن الزواج حتى تكمل تعليمها، أتعلمون أنه في جامعة من جامعاتنا ستة آلاف فتاة، لم يتزوج إلا أربعمائة فتاة.
وباسم التعليم وجد في عينة درست من مائة وعشر فتيات تخرجن من كلية الطب، لم يتزوج منهن إلا إحدى عشرة طبيبة.
قـد كـنت أرجـو أن يقـال طبيبـة
فقـل للتـي كـانت تـرى فـي قدوة
وكـل مناهـا بعـض طفـل تضمـه


قـد قيـل مـاذا نـالني مـن مقالها
هـي اليـوم بيـن الناس يرثى لحالها
فهــل ممكـن أن تشـتريه بمالهـا



هل فتياتنا استخدمن التعليم لتعلم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما يحتجن إليه في حياتهن، أم لقراءة خمسة ملايين صحيفة شهرياً؟ نحن نعرف أن في الأمة خير عظيم في نسائها وفتياتها، ولكننا نتحدث عن أرقام ووقائع ترونها وتبصرونها.
ماذا نرجو من فتاة تعيش خمس سنوات تتعلم الأدب الإنجليزي، وقصص شكسبير، وقصص الحب والغرام؟ ماذا تتوقعون أن تتخرج الفتاة بعد ذلك؟
إن التعليم وسيلة من وسائل التغريب إذا لم يستخدم في مجاله الصحيح، وقضية التعليم قضية طويلة، ولمن أراد المزيد فأحيله على كتاب شيخنا الأستاذ محمد قطب (واقعنا المعاصر)، ولقد صدر فضل المرأة في رسالة مستقلة بعنوان (قضية تحرير المرأة).




ثالثاً: الابتعاث


إذا كان الابتعاث غرب كثيراً من أبنائنا فكيف تتصورون ببناتنا؟ لقد جر الابتعاث على أمتنا الويلات، حتى أصبحنا نرى هياكل نعرفها، ومخابر أجنبية عنا.
وهذه الوسيلة لا تحتاج إلى أرقام، فحقيقتها أكبر من الأرقام، ووضوحها أشد من الشمس في رابعة النهار.





رابعاً: اللباس والأزياء والزينة والعطور


هذه القضية يكفي أن أقرأ فيها هذا النص عليكم: يقول هاري فورد اليهودي: إن اليهود من أجل تحقيق غاياتهم قد سيطروا على ثلاثة أمور منها الأزياء.
الأزياء يعترف اليهود أنها واحدة من ثلاث وسائل لتغريب فتياتنا.
قضية اللباس، كما قالت شاعرة غيورة:

يـا بنـت عمـي التي حادت بملبسها
آذيــت بـالملبس المبتـور فاطمـة
إبليس راض وحـزب اللـه في غضب

عـن المقـاييس آذيـت المقـاييس
بنــت النبــي كمـا آذيـت بلقيس
عـلى التـي فـاخرت في حب إبليس



هذه هي الأزياء، وكثير من الأحباب الطيبين لا يتصور أن امرأته أو بنته حين تقف أمام الخياط يبذل لها مادة غربية، يغرب فيها أخلاقها، يقول: ثوب، ماذا فيه؟ نعم، قد لا يكون قصيراً، ولكنه أسوأ من القصير، ثوب عجيب، ضيق مشقق، مفتوح الصدر، قصير الكمين، ماذا تريدون أكثر من ذلك كاسيات عاريات العنوهن فإنهن ملعونات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.
وأما عن التشبه، فحدث عن البحر ولا حرج، ويكفي في هذا من تشبه بقوم فهو منهم .
أما العطور، فكل يوم تأتينا صرعة من صرعات العطور، تبتذل المرأة فيها أيما ابتذال، وتنهب جيوب بناتنا ونسائنا لتنقل إلى خزائن الناهبين.
إن من تمعن في وسائل الإعلام فسيجد من الدعاية للعطور ما يحيره، ويجعله يتساءل لماذا تفجرت الدعاية للعطور فجأة؟ هل هذا يعني أن وسائل التغريب الأخرى قد سبقته فهو يحاول اللحاق بها أم ماذا؟




خامساً: محلات الكوافير والتجميل

هذه الأماكن من المواضع الغريبة على المجتمع المسلم، فعن القصات لا تسأل، وسل عن أي العاهرات التي تنعت بها هذه القصة لتعلم إلى أين وصل الحال ببعض _وأقول: بعض فتياتنا_.
إن تلك المآسي المنعوتة بالكوافيرات؛ لتوحي لنا إلى أي مدى وصلت حفيدات الفاتحين، وسليلات المجد من الصين إلى الأندلس. يحق لنا أن نبكي بدل الدموع دماً إذا رأينا الفرق بين امرأة تقص ظفائرها لتكون لجاماً لخيل الله المسرجة، وامرأة تقص ظفائرها لتكون أشبه بالغانية.



سادساً: إدمان الخروج من المنـزل وتصويره بأنه سجن

تعددت وسائل الخروج من المنـزل، حتى كأنه قد حكم على فتياتنا وبناتنا ونسائنا أن تخرج من المنـزل.
التي لا تدرس تدرس، والتي لا تدرس تعمل، والتي لا تعمل تخرج إلى المستشفى، والتي لا تخرج إلى المستشفى تخرج إلى السوق، أو تخرج إلى أقربائها، ولا يظن قارئ أننا ندعو إلى أن توضع المرأة خلف أسوار، وتوصد دونها الأبواب، كلا وحاشا، ولكن يجب أن يقتصر الخروج لما لا بد منه، ولقد أرشد الله -جل جلاله- خيرة نساء الأمة -أمهات المؤمنين- وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (الأحزاب: من الآية33).


وكما قال محمد قطب: صور الأعداء لبناتنا أن البيت سجن، وأن البيت انتقاص من الحرية.
أعرض عليكم مثالاً واحداً فقط يعرف الجميع أن المرأة في الماضي إذا أرادت أن تخرج إلى السوق لا تخرج إلا لضرورة، وإذا خرجت ورأت بعض الرجال انـزوت في جانب الطريق إذا كان الطريق ضيقاً، أما الآن فما الذي يحدث؟ الرجل الصالح هو الذي لا يخرج إلا لضرورة، وإذا خرج وقابلته الفتيات انـزوى حتى يخلو له الطريق؛ ولذلك أصبح المرء لا يستطيع أن يخرج بأهله إلى السوق.
إن قضية الأسواق وأوضاعها مأساة من مآسي الأمة.




سابعاً: الاصطياف في الخارج


أصبح السفر إلى الخارج للترفيه والتفرج والسياحة موضة يتسابق فيها كثير من بيوت المسلمين، وما إن يرجع هؤلاء حتى يتسابقون في أيهم أكثر مروراً بالبلدان، وتالله لقد تسابقوا في إضاعة الدين والدنيا.
يخرج الرجل مع بناته فيسلخ حياءهن كما تسلخ الأضحية، وليته عاد بالجلد، ولكنه قد نسيه هناك.



ثامناً: الخدم والسائقون

أعود قليلاً إلى الأرقام:
ذكرت مجلة اليمامة أنه يوجد في بيوتنا سبعمائة وخمسون ألف خادمة، وعدد النساء العاملات في التدريس والطب وغيره ثلاثون ألفا فقط، وهذه دراسة أعدتها إحدى الجامعات.
أيها الأحبة:
إنها دراسة تنسف كل المقارنات، وهي أبلغ من حديث الكلمات.
إنني أخشى أن يتربى جيل تصعب عليه لغة القرآن الكريم، وتلتبس عليه مفاهيمه، فتسأله عن مكة ويجيبك عن مانيلا، وأولادنا هم شباب وفتيات الأمة،
أما السائق -هذا المحرم الجديد- فيقف القلم عن الحديث عن مآسيه.




تاسعاً: محاولة التأثير على المرأة وحديث الذئاب عن حقوقها


يطرح من يلبس لبوس الراعي ويستبطن قلب الذئب مسائل حول حقوق المرأة، فمرة يطرحون قيادة المرأة للسيارة، ومرة قضية الجلوس في البيت، ومرة قضية الحرية، وأخرى حول الزواج قبل التعليم، وخامسة المجتمع يتنفس برئة واحدة، وما علموا أن المرأة في البيت كالدم للجسم، فهي محاضنه، وسادسة نصف المجتمع معطل... إلى آخر الأفكار التي تطرح، ومعروف ماذا يجري بعدها.








المرجع / فتياتنا بين التغريب والعفاف ..
المؤلف / للشيخ الأستاذ الدكتور
ناصر بن سليمان العمر
مشاهدة 20428 | إرسال 77 | تعليق 0 | طباعه 176 | | التقييم:
أضف هذه الصفحه لموقع google أضف هذه الصفحه لموقع yahoo أضف هذه الصفحه لموقع windows live أضف هذه الصفحه لموقع myspace أضف هذه الصفحه لموقع facebook أضف هذه الصفحه لموقع muti



برمجــة Mnafe.com